الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
﴿وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ﴾ أي: في هذه السورة [[وقيل: وجاءك في هذه الدنيا الحق. والأول هو أولى الأقوال بالصواب عند الطبري الذي قال بعد ذلك ١١/٨٨ "فإن قال قائل: أَوَلَم يَجِئ النبي الحق من سور القرآن إلا في هذه السورة؟ قيل له: بلى قد جاء فيها كلها. فإن قال: فما وجه خصوصه إذًا في هذه السورة؟ قيل: إن معنى الكلام: وجاءك في هذه السورة الحق مع ما جاءك في سائر سور القرآن، أو إلى ما جاءك من الحق في سائر سور القرآن، لا أن معناه: وجاءك في هذه السورة الحق دون سائر سور القرآن".]] .