الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
﴿أَعْصِرُ خَمْرًا﴾ يقال: عنبا. قال الأصمعي: أخبرني المُعْتَمِرُ بنُ سليمانَ [[الخبر في تفسير القرطبي ٩/١٩٠ وفي اللسان ٥/٣٣٩ "معمر بن سليمان".]] أنه لقي أعرابيًّا معه عنب، فقال: ما معك؟ فقال: خمر. [[الخبر في تفسير القرطبي ٩/١٩٠ وفي اللسان ٥/٣٣٩ "معمر بن سليمان".]] وتكون الخمر بعينها؛ كما يقال: عصرت زيتا؛ وإنما عصرت زيتونا.