الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ
﴿آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ أي: مواعظُ لمن سأل [[في تفسير الطبري ١٢/٩٣ "يعني السائلين عن أخبارهم وقصصهم. وإنما أراد جل ثناؤه نبيه محمدا ﷺ، وذلك أنه يقال: إن الله إنما أنزل هذه السورة على نبيه يعلمه فيها ما لقي يوسف من إخوته وإذايته من الحسد، مع تكرمة الله إياه، تسلية له بذلك مما يلقى من إذايته وأقاربه من مشركي قريش".]] .