الباحث القرآني

وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ
﴿وَقَالَ يَا أَسَفَى﴾ ؛ والأسف: أشدُّ الحسرة. ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ أي: كاظمٌ. كما تقول: قديرٌ وقادرٌ. والكاظمُ: المُمسكُ على حزنه، لا يُظهره، ولا يشكوه.