الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ
﴿بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ﴾ أي: قليلةٍ؛ ويقال: رَدِيئة؛ لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلا الجيدُ. ﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾ يعنون: [تفضلْ بما] بين البضاعة وبين ثمن الطعام [[قارن هذا بقول الطبري في تفسيره ١٣/٣٥.]] .