الباحث القرآني

سَوَاءٌ مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ
﴿وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾ أي: مُتَصَرِّف في حوائجه. يقال: سَرَبَ يَسْرَب. وقال الشاعر: أَرَى كلَّ قوْمٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْ ... ونحنُ خلعْنَا قَيْدَهُ فهو سارِبُ [[البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، كما في اللسان ١/٤٤٥ وروايته "وكل أناس قاربوا" وبعده: "قال ابن بري: قال الأصمعي: هذا مثل، يريد أن الناس أقاموا في موضع واحد لا يجترئون على النقلة إلى غيره، وقاربوا قيد فحلهم، أي حبسوا فحلهم عن أن يتقدم فتتبعه إبلهم خوفا أن يغار عليها. ونحن أعزاء نقتري الأرض نذهب فيها حيث شئنا، فنحن قد خلعنا قيد فحلنا ليذهب حيث شاء، فحيثما نزع إلى غيث تبعناه".]] أي: ذاهب.