الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ
﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ أراد لكان هذا القرآن. فحذف اختصارًا [[راجع تأويل مشكل القرآن ١٦٥.]] . ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي أفلم يعلم. ويقال: هي لغة للنخع. وقال الشاعر: أَقُولُ لَهُمْ بالشِّعْب إذْ يَأْسِرُونَنِي ... أَلَمْ تَيْأَسُوا أَنِّي ابنُ فَارِسِ زَهْدَمِ [[البيت لسحيم بن وثيل اليربوعي، كما في مجاز القرآن ١/٣٣٢ وتفسير الطبري ١٣/١٠٣ نقلا عن مجاز القرآن. وهو له في اللسان ٨/١٤٧ وانظر شرحه وتخريجه من كتب أخرى في تأويل مشكل القرآن ١٤٨.]] أي أَلَمْ تَعْلَمُوا. ﴿قَارِعَةٌ﴾ داهية تَقْرَع أو مصيبة تنزل. وأراد أن ذاك لا يزال يصيبهم من سَرَايَا رسول الله ﷺ.