الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
﴿نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ أي بموت العلماء والعُبَّاد [[هذا رأي مجاهد وابن عباس، كما في تفسير الطبري ١٣/١١٧ والدر المنثور ٤/٦٨.]] ، ويقال: بالفتوح على المسلمين. كأنه ينقص المشركين مما في أيديهم [[قال الطبري ١٣/١١٧ "وأولى الأقوال في تأويل ذلك بالصواب قول من قال: أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها. بظهور المسلمين من أصحاب محمد عليها وقهرهم لأهلها، أفلا يعتبرون بذلك فيخافون ظهورهم على أرضهم وقهرهم إياهم ... ".]] . ﴿لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ أي لا يَتَعَقَّبُه أحدٌ بتغيير ولا نقص [[في تفسير الطبري "لا راد لحكمه. والمعقب في كلام العرب هو الذي يكر على الشيء" وانظر ما يتعلق بهذه الآية في تأويل مشكل القرآن ٦٠.]] .