الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ
﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ يعني: الشرك. ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ قال أنس بن مالك: هي الحَنْظَلَةُ [[قوله في تفسير الطبري ١٣/١٤٠.]] . ﴿اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْضِ﴾ أي: اسْتُؤْصِلَتْ وقُطعتْ. ﴿مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾ أي: فما لَها من أصل [[في تفسير الطبري ١٣/١٤١ "يقول: ما لهذه الشجرة من قرار ولا أصل في الأرض تنبت عليه وتقوم. وإنما ضربت هذه الشجرة - التي وصفها الله بهذه الصفة لكفر الكافر وشركه به، مثلا. يقول: ليس لكفر الكافر وعمله الذي هو معصية الله في الأرض ثبات، ولا له في السماء مصعد، لأنه لا يصعد إلى الله منه شيء".]] . فشبَّه كلمةَ الإيمان في نفعها وفضلها؛ بالنخلة: في عُلُوِّها وثباتها وحملها. وشبَّه كلمة الشرك، بحنظلةٍ قطعتْ: فلا أصلَ لها في الأرض، ولا فرع لها في السماء، ولا حَمْلَ.