الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
(الصَّلْصَالُ) : الطين اليابس لم تصبه نار. فإذا نقرته صوَّتَ [[في تفسير الطبري ١٤/١٩.]] فإذا مسته النار فهو فَخَّار. ومنه قيل للحمار: مُصَلْصِل. قال الأعشى: كَعَدْوِ المُصَلْصِلِ الجَوَّالِ [[تمامه "عنتريس تعدو إذا مسها الصوت" كما في ديوانه ٨٠ واللسان ١٣/٤٠٥ وفي مجاز القرآن ١/٣٥١ "إذا حرك السوط" والعنتريس: الناقة الصلبة الوثيقة الشديدة الكثيرة اللحم الجواد الجريئة. وقد يوصف به الفرس، كما في اللسان ٨/٤.]] ويقال: سمعت صَلْصَلَة اللجام؛ إذا سمعت صوت حِلَقِه. ﴿مِنْ حَمَإٍ﴾ جمع حَمْأَة. وتقديرها: حَلْقَة وَحَلَق. وبَكَرَةُ الدَّلْو وبَكَر. وهذا جمع قليل. و(الْمَسْنُونُ) المتغير الرائحة. وقوله: ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ في قول بعض أصحاب اللغة منه. وقد ذكرناه في سورة البقرة [[راجع ص ٩٥.]] . و(المسنونُ) [أيضا] : المصبوبُ. يقال: سننت الشيء؛ إذا صببته صبًّا سهلا. وسُنَّ الماء على وجهك.