الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ
﴿يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ﴾ أي: تدور ظلاله وترجع من جانب إلى جانب. والْفَيْءُ: الرّجوع. ومنه قيل للظل بالعَشِيّ: فَيْءٌ، لأنه فَاءَ عن المغرب إلى المشرق. ﴿سُجَّدًا لِلَّهِ﴾ أي مُسْتَسْلِمَة منقادة. وقد بينت هذا في كتاب "المشكل " [[راجع تأويل مشكل القرآن ٣٢١-٣٢٣.]] ﴿وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾ أي: صاغرون. يقال: دخر لله [[في تفسير الطبري ١٤/٧٩ "يقال منه: دخر فلان لله يدخر دخرا ودخورا: إذا ذل له وخضع".]] .