الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا
﴿وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾ أي آتينا ثمود آية – وهي الناقة – مبصرة، أي بيِّنة، يريد مُبْصَرًا بها. كما قال: ﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ [[سورة الإسراء ١٢.]] . ﴿فَظَلَمُوا بِهَا﴾ أي كذبوا بها. وقد بينت الظلم ووجوهه في كتاب "المشكل" [[راجع ص: ٣٥٩.]] . ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ﴾ أي وما نرسل الرسلَ بالآيات.