الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا
﴿أَسَاوِرَ﴾ جمع: إسوار. و(السُّنْدُس) رقيق الديباج. و(الإسْتَبْرَق) ثخينه. ويقول قوم: فارسي معرب [[نسب القرطبي في تفسيره ١٠/٣٥٧ إلى ابن قتيبة أنه يقول: إن الإستبرق فارسي معرب، ثم قال: والصحيح أنه وفاق بين اللغتين، إذ ليس في القرآن ما ليس من لغة العرب "!.]] ، أصله: اسْتَبْرَهَ، وهو الشديد. و﴿الأَرَائِكِ﴾ السُّرُر في الحجال، واحدها أريكة.