الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إِلا دُعَاءً﴾ أراد: مثلُ الذين كفروا ومثلُنا في وعظهم. فحذف "ومثلنا" اختصارا. إذ كان في الكلام ما يدل عليه؛ على ما بينت في "تأويل المشكل" [[راجع تأويل مشكل القرآن ١٥٦.]] . ﴿كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ﴾ وهو: الراعي؛ [يقال: نعق بالغنم ينعق بها] ؛ إذا صاح بها. ﴿بِمَا لا يَسْمَعُ﴾ يعني الغَنَم. ﴿إِلا دُعَاءً وَنِدَاءً﴾ حَسْبُ؛ ولا يفهم قولا [[وهذا هو أولى التأويل بالآية عند أبي جعفر الطبري ٣/٣١٣ وقد ذكر أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط ١/٤٨١-٤٨٤ تسعة أقوال في تفسير هذه الآية. وقد ذكر الشريف المرتضى في أماليه ١/٢١٥ - ٢١٩ خمسة أقوال.]] .