الباحث القرآني

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
﴿أَنْدَادًا﴾ أي: شركاء أمثالا. يقال: هذا نِدُّ هذا ونَدِيدُهُ [[في الدر المنثور ١/٣٥ " عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قول الله عز وجل (أندادا) ؟ قال: الأشباه والأمثال. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم، أما سمعت قول لبيد: أحمد الله فلا ند له ... بيديه الخير ما شاء فعل]] . ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي: تعقِلون.