الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
﴿فَنَظِرَةٌ إِلَى [مَيْسَرَةٍ﴾ أي انتظارٌ [[في تفسير الطبري ٦/٢٩ "والميسرة المفعلة من اليسر، مثل المرحمة والمشأمة. ومعنى الكلام: وإن كان من غرمائكم ذو عسرة، فعليكم أن تنظروه حتى يوسر بالدين الذي لكم فيصير من أهل اليسر به".]] . ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا﴾ بما لَكُم على المعسر ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾