الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
وقوله: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ﴾ أراد: وقال ربك للملائكة، و"إذْ" تزاد والمعنى إلقاؤها [[تبع ابن قتيبة في قوله هذا أبا عبيدة في مجاز القرآن ٣٦. وقد نقضه أبو جعفر الطبري في تفسيره ١/٤٣٩-٤٤٤.]] على ما بينت في كتاب "المشكل" [[تأويل مشكل القرآن ١٩٦.]] . ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا﴾ يرى أهلُ النظر من أصحاب اللغة: أن الله جل وعزّ قال: إني جاعل في الأرض خليفة يفعل ولده كذا ويفعلون كذا. فقالت الملائكة: أتجعل فيها من يفعل هذه الأفاعيل؟ ولولا ذلك ما علمت الملائكة في وقت الخطاب أن خليفة الله يفعل ذلك. فاختصر الله الكلام على ما بينت في كتاب "المشكل".