الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
﴿فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ﴾ أي خالقكم. ﴿فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ أي ليقتلْ بعضكم بعضًا؛ على ما بينت في كتاب "المشكل" [[راجع تأويل مشكل القرآن ١١٥.]] . وقوله: ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ أي ففعلتم فتاب عليكم. مختصر [[في تفسير الطبري ٢/٧٩ "وقوله: (فتاب عليكم) أي: بما فعلتم مما أمركم به من قتل بعضكم بعضا: فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم، ذلكم خير لكم عند بارئكم، فتبتم، فتاب عليكم. فترك ذكر قوله: "فتبتم" إذ كان في قوله: "فتاب عليكم" دلالة بينة على اقتضاء الكلام: فتبتم".]] .