الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ۖ وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
﴿فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ اختلفتم. والأصل: تَدَارَأْتُمْ. فأدغمت التاء في الدال، وأدخلت الألف ليسلم السكون للدال الأولى. يقال: كان بينهم تَدَارُؤٌ في كذا. أي اختلاف. ومنه قول القائل [[قال الشافعي: إنه السائب ابن أبي السائب. وقد علق على ذلك الشيخ. "عبد الغني عبد الخالق" - في آداب الشافعي ٢٦١ - فقال: "وقد اضطربت الرواية في شريك النبي في التجارة بمكة قبل البعثة: أهو السائب؟ أم أبوه؟ أم ابنه عبد الله؟ أم قيس ابن السائب بن عويمر بن عائذ؟ أم أبوه؟ انظر الاستيعاب ٢/٩٩، ٣٧٢، ٢، ٣/٢٢٢ وأسد الغابة ٢/٢٥٣، ٣/١٧٠، ٤/٢١٤ والإصابة ٢/١٠، ٣٠٦، ٣/٢٣٨".]] في رسول الله ﷺ: "كان شريكي فكان خير شريك: لا يُمَارِي ولا يُدَارِي" [[راجع الكلام على هذا الحديث في هامش تفسير الطبري ٢/٢٢٣ - ٢٢٤.]] أي لا يخالف.