الباحث القرآني

قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ من اليهود [[قال أبو جعفر الطبري ٢/٣٧٧ "أجمع أهل العلم بالتأويل جميعا على أن هذه الآية نزلت جوابا لليهود من بني إسرائيل، إذ زعموا أن جبريل عدو لهم، وأن ميكائيل ولي لهم. ثم اختلفوا في السبب الذي من أجله قالوا ذلك ... " وانظر أسباب نزول القرآن ١٨، وتفسير ابن كثير ١/١٣٠.]] . وكانوا قالوا: لا نتبع محمدا وجبريلُ يأتيه؛ لأنه يأتي بالعذاب. ﴿فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ﴾ يعني: فإن جبريل نزلَ القرآن ﴿عَلَى قَلْبِكَ﴾