الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ
(السَّرَابُ) ما رأيتَه من الشمس كالماء نصف النهار. و "الآل": ما رأيته في أول النهار وآخره، الذي يَرفعُ كل شيء. ﴿بِقِيعَةٍ﴾ والقِيعَةُ: القاع. قال ذلك أبو عبيدةَ. وأهلُ النظر من أصحاب اللغة يذكرون: أن "القِيعة" جمع "القاع" [[القاع: الأرض المنبسطة، وانظر اللسان ١٠/١٧٨ وتفسير القرطبي ١٢/٢٨٢ والطبري ١٨/١١٤.]] ؛ قالوا: والقاعُ واحدٌ مذكر، وثلاثةٌ: أقْواعٌ، والكثيرةُ منها: قِيعانٌ وقِيعةٌ.