الباحث القرآني

وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ
﴿تِلْقَاءَ مَدْيَنَ﴾ أي تِجَاهَ مدينَ ونحوها. وأصله: "اللِّقاءُ". زيدتْ فيه التاءُ. قال الشاعر: فالْيَوْمَ قَصَّرَ عن تِلْقَائهِ الأَمَلُ [[عجز بيت للراعي، كما في اللسان ٢٠/١٢٠-١٢١ وصدره: أملت خيرك هل تأتي مواعده]] أي عن لقائه. ﴿سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ أي قَصْدَه.