الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ
﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا﴾ أي لنُنزلَنَّهم. ومن قرأ: (لَنُثْوِيَنَّهُمْ) [[وهم عامة أهل الكوفة -حمزة والكسائي وخلف- والقراءتان متقاربتا المعنى، كما قال الطبري ٢١ /٨. وراجع: البحر ١٥٧، والقرطبي ٣٥٩.]] ،فهو من "ثَوَيْتُ بالمكان" أي أقمتُ به.