الباحث القرآني

﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى﴾ ؛ وكان النذر في مثل هذا يقع للذكور [[الدر المنثور ١/١٨.]] . ثم قالت: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى﴾ فقول الله عز وجل: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ﴾ - في قراءة من قرأ بجزم التاء وفتح العين - مُقَدَّمٌ ومعناه التأخير. كأنه: إني وضعتها أنثىُ وليس الذكر كالأنثى؛ والله أعلم بما وضعَت. ومن قرأه (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعْتُ) - بضم التاء [[وهي قراءة ابن عامر وأبي بكر، ويعقوب، كما في البحر المحيط ٢/٤٣٩ والقراءة الأولى هي قراءة الجمهور.]] فهو كلام متصل من قول أم مريم عليها السلام.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.