الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
﴿يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ﴾ أي: يُقلِّبونَ ألسنتهم بالتحريف والزيادة. (الرَّبَّانِيُّونَ) واحدهم رَبَّانِيّ. وهم: العلماء المعلِّمون [[قال الطبري في تفسيره ٦/٥٤٣ "وأولى الأقوال عندي بالصواب في "الربانيين" أنهم جمع رباني، وأن "الرباني" منسوب إلى "الربان" الذي يرب الناس، وهو الذي يصلح أمورهم ويربُّها، ويقوم بها ... .فالربانيون إذًا هم عماد الناس في الفقه والعلم وأمور الدين والدنيا.. والرباني: الجامع إلى العلم والفقه، البصر بالسياسة والتدبير، والقيام بأمور الرعية وما يصلحهم في دنياهم ودينهم".]] .