الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا ۖ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ
﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ أي سَبِّحي [[تأويل المشكل ٨٤، وتفسير الطبري ٢٢/٤٥، واللسان ١/٢١٢.]] . وأصله: التأْويبُ في السير؛ وهو: أن تسيرَ النهارَ كلَّه وتنزلَ ليلا. قال ابن مُقْبِل: [لَحِقْنا بحيٍّ] أوَّبُوا السَّيرَ بعدَ مَا ... دَفَعْنا شُعاعَ الشمسِ والطَّرْفُ يَجْنَحُ [[البيت له: في تفسير القرطبي ١٤/٢٦٥، والبحر ٧/٢٦٣.]] كأنه أراد: أوِّبِي النهارَ كلَّه بالتسبيح إِلى الليل.