الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ
﴿قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾ قال قَتادةُ: يقولون: إن أصابنا شرٌّ فهو بكم. ﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ ثم قال: ﴿أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ تَطَيَّرْتُم بنا؟ [[كلام قتادة هنا مختصر مقتضب. وهو بتمامه متصلا: في الدر المنثور ٥/٢٦١، ومتفرقا في تفسير الطبري ٢٢/١٠٢. وانظر القرطبي ١٥/١٦-١٧، والبحر ٧/٣٢٧-٣٢٨.]] وقال غيره: طائرُكم معكم أين ذُكِّرْتُم [[وبهذا قرأ الحسن البصري، وعيسى بن عمر. على ما في القرطبي. ونسبه في البحر ٧/٣٢٧ إلى قتادة أيضا.]] . و"الطَّائرُ" هاهنا: العملُ والرزقُ. يقول: هو في أعناقكم ليس من شؤمنا. ومثلُه: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ [[سورة الإسراء ١٣، وراجع ما تقدَّم ص٢٥٢ و ٣٢٥-٣٢٦.]] . وقد ذكرناه فيما تقدم.