الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا
﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ [[قيل في تفسيرها: إنها ما تقدم الله إلى عباده بالنهي عنه من أول سورة النساء إلى رأس الثلاثين منها. وقيل: إنها الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس المحرم قتلها، وقول الزور، وقذف المحصنة، واليمين الغموس، والسحر، والفرار من الزحف، والزنا بحليلة الجار".]] مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ يعني الصغائر من الذنوب. ﴿وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا﴾ أي: شريفا [[قال الطبري في تفسيره ٨/٣٥٩ "وأما المدخل الكريم، فهو الطيب الحسن، المكرم بنفي الآفات والعاهات عنه وبارتفاع الهموم والأحزان ودخول الكدر في عيش من دخله، فلذلك سماه الله كريمًا".]] .