الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا
﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ القرابة. ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ الغريب [[مسلما كان أو مشركا، يهوديا كان أو نصرانيا ... ليكون ذلك وصية بجميع أصناف الجيران قريبهم وبعيدهم، كما قال الطبري في تفسيره ٨/٢٣٩.]] والجنابة: البُعد. يقال: رجل جنب أي غريب. ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ الرفيق في السفر [[وقيل: بل هو امرأة الرجل التي تكون معه إلى جنبه، ويرى الطبري ٨/٣٤٤ أن المراد: الصاحب إلى الجنب، ليشمل الرفيق في السفر، والمرأة، والمنقطع إلى الرجل الذي يلازمه رجاء نفعه.]] . ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ الضيف. و(المختال) ذو الخيلاء والكبر.