الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا
﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ﴾ بحضرتك. ﴿فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ﴾ أي: خرجوا. ﴿بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ﴾ أي: قالوا وقدَّروا ليلا غير ما أعْطَوْك نهارا. قال الشاعر: أَتَوْنِي فَلَمْ أرْضَ ما بَيَّتُوا ... وكانوا أتوني بشيء نُكُرْ [[قال الجاحظ في معرض حديثه عن النعمان بن المنذر في كتاب الحيوان ٤/٣٧٦ "وخطب أخوه المنذر إلى عبيدة بن حمام فرد أقبح الرد وقال: أتوني ... وقد طرقوني.." والبيت لعبيدة في مجاز القرآن ١٣٣ وتفسير الطبري ٨/٥٦٣ ونسب للأسود بن يعفر في اللسان ٧/٩٢، وهو غير منسوب في الكامل ٢/٧٣٩، ٣/٨٩١ وتفسير القرطبي ٥/٢٨٩ والبحر المحيط ٣/٣٠٣ والأزمنة والأمكنة ١/٢٦٣.]] والعرب تقول: هذا أمر قُدِّرَ بليل وفرغ منه بليل. ومنه قول الحارث بن حِلِّزَة: أجْمَعُوا أمْرَهُمْ عِشَاءً فَلَما ... أصْبَحُوا أصْبَحَتْ لَهُمْ ضَوْضَاءُ [[شرح القصائد العشر ٢٤٦.]] وقال بعضهم: بَيَّتَ طائفة: أي بدَّل وأنشد: وَبَيَّتَ قَوْلي عبد الملي ... ك قَاتَلَكَ اللهُ عَبْدًا كَفورا [[البيت للأسود بن عامر بن جوين الطائي، كما في تفسير الطبري ٩/١٩١ وفيه: "عبدا كنودا" وهو غير منسوب في تفسير القرطبي ٥/٢٨٩ وفيه: "قاتله الله" وكذلك في البحر المحيط ٣/٣٠٣ "وتبيت" وقد ذكره كما فعل الطبري شاهدا على أن التبييت بلغة طيء هو التبديل.]]