الباحث القرآني

وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ أي دعوناهم ودلَلْناهم [[تأويل المشكل ٣٤٤، والطبري ٢٤/٦٧، والقرطبي ١٥/٣٤٩.]] . (عَذَابُ الْهُونِ) أي الهوان.