الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ ۚ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ۚ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ
(وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَةٍ [[هذه قراءة الجمهور وأهل الكوفة. وقرأ نافع وابن عامر وحفص وسائر أهل المدينة (من ثمرات) . انظر القرطبي ١٥/٣٧١، والطبري ٢٥/٢، والبحر ٧/٥٠٤.]] مِنْ أَكْمَامِهَا) أي من المواضع التي كانت فيها مستترةً. وغِلاف كل شيء: كُمَّتُه [[أو "كمه" بالكسر والضم. انظر اللسان ١٥/٤٣٠-٤٣١، والنهاية ٤/٣٣، والقرطبي.]] . وإنما قيل: كُمُّ القميص؛ من هذا. ﴿قَالُوا آذَنَّاكَ﴾ أعلمناك. هذا من قول الآلهة التي كانوا يعبدون في الدنيا. ﴿مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ﴾ لهم بما قالوا وادَّعَوه فينا.