الباحث القرآني

وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ
﴿أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْيًا﴾ فِي الْمَنَامِ. ﴿أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ كما كلَّم موسى عليه السلام. ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولا﴾ أي ملَكًا [ ﴿فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ﴾ ] فيكلمَه عنه بما يشاء [[راجع في ذلك: تأويل المشكل ٧٨ و٨٢-٨٣ و٣٧٣، وتفسير القرطبي ٦/٥٣، والطبري ٢٥/٢٨، والبحر ٧/٥٢٦-٥٢٧.]] .