الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ
﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ ؛ أي نزول المسيح -عليه السلام- يُعلَم به قربُ الساعة. ومن قرأ: (لَعَلَمٌ لِلسَّاعَةِ) [[كابن عباس وأبي هريرة والضحاك وقتادة ومالك بن دينار وغيرهم. وقال الطبري ٢٥/٥٥-٥٦: إن القراءة الأولى هي الصواب، والتي اجتمع عليها قراء الأمصار. وانظر تفسير القرطبي ١٦/١٠٥، والبحر ٨/٢٦، واللسان ١٥/٣١٤.]] ؛ فإنه يعني: العلامة والدليل.