الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
﴿وَالْمَيْسِرُ﴾ القمار. يقال: يَسَرْتُ: إذا ضرَبت بالقِدَاح والضارب بها يقال له: ياسر وياسرون ويُسْر وأَيسار. وكان أصحاب الثروة والأجواد في الشتاء عند شدّة الزمان وكَلَبِهِ يَنْحَرُون جَزُورًا ويجزِّئونها أجزاء ثم يضربون عليها بالقداح، فإذا قَمَر القَامِرُ جَعَلَ ذلك لذوي الحاجة وأهل المسكنة. وهو النَّفْع [[راجع باب نفع الميسر في كتاب " الميسر والقداح" للمؤلف ٤٣.]] الذي ذكرَه الله في سورة البقرة - فقال: ﴿قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ [[سورة البقرة ٢١٩.]] وكانوا يتمادحون بأخذ القداح ويتسابون بتركها ويعيبون من لا يَيْسِرُون ويسمونهم الأَبْرَام. واحدهم بَرَم [[الميسر والقداح ٤٥.]] . ﴿وَالأَنْصَابُ﴾ حجارة كانوا يعبدونها في الجاهلية. ﴿وَالأَزْلامُ﴾ القِدَاح. وقد ذكرتها في أول هذه السورة [[راجع ص ١٤١.]] . ﴿رِجْسٌ﴾ وأصل الرجس: النَّتَن.