الباحث القرآني

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ
﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ يقال: "كان القرآن ينزلُ نُجومًا؛ فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل". وقال مجاهد: "أقسم بالثُّريَّا إذا غابت" والعرب تسمي الثّريا -وهي ستة أنجم ظاهرةٍ- نجمًا [[الطبري والقرطبي والبحر، واللسان ١٦/٤٦ و ١٨/١٢١.]] . [و] قال أبو عبيدة: "أقسم بالنجم إذا سقط في الغَوْر". وكأنه لم يخصِّص الثُّريَّا دون غيرها.