الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ
﴿وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ * لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا﴾ كان بعضهم [[كمجاهد. إلا أنه كان يقرأ (يصدعون) : بتشديد الصاد وفتح الياء؛ كما في البحر ٨/٢٠٥. لا بضمها كما ضبط خطأ في القرطبي ١٧/٢٠٣ كقوله تعالى في سورة الروم: ٤٣ -: (يومئذ يصدعون) . وانظر اللسان ١٠/٦١-٦٤، والبحر ٨/٢٠١.]] يذهب في قوله: ﴿لا يُصَدَّعُونَ﴾ ؛ [إلى أن معناه] أي لا يتفرقُون عنها. من قولك: صَدَّعتُه فانْصَدَع. ولا أراه إلا من "الصُّداع" [[كما هو رأي الأكثرين: كسعيد وقتادة والضحاك، ومجاهد أيضا على ما في تفسير الطبري ٢٧/١٠١. واختاره الطبري واقتصر عليه.]] الذي يعتري شرابَ الخمر في الدنيا؛ لقول النبي ﷺ -في وصف الجنة-: " وأنهار من كأسٍ ما إنْ بها صُدَاعٌ ولا ندامةٌ ". ﴿وَلا يُنْزِفُونَ﴾ قد ذكرناه [[تأويل المشكل ٥، وما تقدم ص ٣٧٠-٣٧١. وانظر الطبري.]] .