الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ
﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ الطلحُ عند العرب: شجر من العِضاه عظامٌ؛ والعِضاهُ: كل شجر له شوك. قال مجاهد [[اللسان ٣/٣٦٥ وروي عنه في الطبري من طريقين أفادت إحداهما أنه يفسر الطلح بالموز. وقد وردت مختصرة في الدر ٦/١٥٧. و "وج": موضع بالبادية، أو الطائف، أو بلد أو واد بها. على ما في اللسان ٣/٢٢٠، والنهاية ٤/١٩٥، ومعجم البكري ١/٣٨٩ و ٤/١٣٦٩، وياقوت ٨/٣٩٩.]] . "أعجبهم طلح "وَجٍّ" وحُسنُه فقيل لهم: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ ". وكان بعض السلف [[كعلي كرم الله وجهه، على ما في الطبري والقرطبي والدر. وجعفر بن محمد وعبد الله بن مسعود أيضا، على ما في البحر ٨/٢٠٦.]] يقرأه: (وَطَلْعٍ مَنْضُودٍ) ؛ واعتبره بقوله في ق [[وقد تقدم ص ٤١٨.]] ﴿لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ وقال المفسرون: "الطَّلْحُ" هاهنا: الموز [[كما روي عن علي وابن عباس وقتادة وغيرهم. وزعم الأزهري -على ما في اللسان ٣/٣٦٥- أنه غير معروف باللغة؛ ثم حكى عن أبي إسحاق أنه جاء في التفسير. ولكن روى الطبري عن ابن زيد: أن أهل اليمن يسمون الموز الطلح. وانظر البحر ٨/٢٠١.]] . و"المنضود": الذي نُضِدَ بالحمل من أوله إلى آخره، أو بالورق والحمل، فليست له سُوقٌ بارزة [[ذكر نحوه في اللسان ٤/٤٣٤، وباختصار في القرطبي ١٧/٢٠٩.]] . وقال مسروق [[كما روي عنه مرفوعا، على ما في النهاية ١/٢٨٣ و ٤/١٥٢، واللسان ٤/١٤٠ و ١٣٤. وذكر بعضه في القرطبي باختلاف.]] "أنهارُ الجنة تجري في غير أُخْدُودٍ، وشجرُها نَضِيد [من أصلها إلى فرعها"؛ أي] من أسفلها إلى أعلاها.