الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۚ كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ۖ وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
و﴿مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ﴾ أي: ثمره. سماه أُكُلا لأنه يُؤْكل. ﴿مُتَشَابِهًا﴾ في المنظر. ﴿وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ في الطعم. ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ أي: تصدّقوا منهُ [[يرى الطبري أن ذلك كان فرضا فرضه الله على المؤمنين في طعامهم وثمارهم التي تخرجها زروعهم وغروسهم ثم نسخه الله بالصدقة المفروضة والوظيفة المعلومة من العشر ونصف العشر. راجع تفصيل كلامه في ٨/٤٤.]] . ﴿وَلا تُسْرِفُوا﴾ في ذلك.