الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ۖ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ۚ ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ ۖ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ
﴿حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ أي كُلَّ ذي مِخْلب من الطير وكلَّ ذي ظِلْفٍ ليس بمشقوق. يعني الحافر. ﴿شُحُومَهُمَا إِلا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا﴾ يقال: الألْيَةَ. ﴿أَوِ الْحَوَايَا﴾ المَبَاعِر؛ واحدها حَاوِية وحَوِيّة [[قال الطبري ٨/٥٥ "والحوايا: واحدها: حاوياء، وحاوية، وحوية، وهي ما تحوى من البطن فاجتمع واستدار، وهي بنات اللبن، وهي المباعر، وتسمى المرابض، وفيها الأمعاء. ومعنى الكلام: ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو ما حملت الحوايا فالحوايا رفع عطفًا على الظهور، و"ما" التي بعد "إلا" نصب على الاستثناء من الشحوم".]] .