الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ
﴿نُفَصِّلُ الآيَاتِ﴾ أي: نأتي بها مُتَفَرِّقَة شيئًا بعد شيء، ولا ننزلها جملة [[قال الطبري ٧/١٣٤ "يعني تعالى ذكره: وكما فصلنا لك في هذه السورة من ابتدائها وفاتحتها، يا محمد، إلى هذا الموضع- حجتنا على المشركين من عبدة الأوثان، وأدلتنا، وميزناها لك وبيناها. كذلك نفصل لك أعلامنا وأدلتنا في كل حق ينكره أهل الباطل من سائر أهل الملل غيرهم، فنبينها لك حتى تبين حقه من باطله، وصحيحه من سقيمه".]] .