الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ۚ تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ ۚ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ
﴿تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ أي تُلقون إليهم المودة [[فالباء زائدة كما في المشكل ١٩٣-١٩٤، والقرطبي ١٨/٥٢. وهو رأي الكوفيين على ما في البحر ٨/٢٥٢. وانظر الطبري ٢٨/٣٧. وراجع فيه ٢٨/٣٨-٤٠ وفي المشكل ٢٧٦، والفخر ٨/١٣٥-١٣٦، وأحكام الشافعي ٢/٤٦-٤٧، وأسباب الواحدي ٣١٤- الكلام عن هذه الآية وسبب نزولها.]] . وكذلك: ﴿تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾