الباحث القرآني

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ۖ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ۖ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۚ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ۚ ذَٰلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ ۖ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
﴿وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ أي بحبالهن. واحدتها: "عِصمة" [[كما في الطبري ٢٨/٤٧، والقرطبي ١٨/٦٥، واللسان ١٥/٢٩٨.]] . أي لا ترغبوا فيهن. ﴿وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ﴾ أي سلُوا أهل مكةَ أن يردُّوا عليكم مهورَ النساء اللاتي يخرجْنَ إليهم مرتدَّاتٍ. ﴿وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا﴾ وليسألوكم مهورَ من خرج إليكم من نسائهم [[راجع الكلام عن أحكام هذه الآية وسبب نزولها: في أحكام الشافعي ١/١٨٥-١٨٧ و ٢/٦٧-٧٠، والطبري ٢٨/٤٤-٤٩، والقرطبي ١٨/٦١-٦٨، والفخر ٨/١٤٠، والبحر ٢٠٧، وأسباب الواحدي ٨/٣١٧.]] .