الباحث القرآني

﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ أي عبرةٌ [[كذا بالأصل. ولا تبعد صحته: لأن الأسوة قد تطلق على ما يأتسي الحزين ويتعزى به. كما في اللسان ١٨/٣٧-٣٨. وفي الطبري ٢٨/٤١: القدوة. وهو الأنسب. و "أسوة" قرئ بالضم وبالكسر. وهما لغتان مشهورتان. فراجع أيضا: الفخر ٨/١٣٧، والقرطبي ١٨/٥٦، والبحر ٨/٢٥٤، والشوكاني ٥/٢٠٦.]] وائْتمامٌ. ﴿إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ﴾ قال قتادةُ: [[كما في الطبري. ورواه القرطبي ١٨/٥٧ والفخر عن مجاهد. ورواه أبو حيان عنهما وعن عطاء الخراساني. كما رواه السيوطي في الدر ٦/٢٠٥ عن ابن عباس.]] "ائْتَسُوا بأمر إبراهيمَ كلِّه إلا في استغفاره لأبيه: فلا تأتسُوا به في ذلك؛ لأنه كان عن موعدة منه له [[وقال في المشكل ٢٧٧: "يريد أن إبراهيم عاداهم وهجرهم في كل شيء إلا في قوله لأبيه: لأستغفرن لك". وقد ذكره الفخر مع تعقيب لابن الأنباري عليه، بنحو قول قتادة.]] ".
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.