الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا﴾ يقال: "قدِم دِحْيَةُ الكلبيُّ -رضي الله عنه- بتجارة له من الشام، فضَرب بالطبل: لِيُؤْذِنَ الناسَ بقدومه". ﴿انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ أي تفرَّقوا عنك إليها. وقال (إليها) ، ولو قال: "إليهما" أو "إليه" لكان جائزا [[انظر المشكل ٢٢٢، والقرطبي ١٨/١١١، والفخر ٨/١٥٤، والبحر، والشوكاني ٥/٢٢١.]] . ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ تخطبُ. يقال: "إن الناس خرجوا إلا ثمانيةَ نفَرٍ" [[كما في البحر. وقد ورد في رواية عن ابن عباس في القرطبي ١٨/١٠٩. وقيل: إلا إحدى عشر، أو اثني عشر. وهو الصحيح. فراجع أيضا: أحكام الشافعي ١/٩٤-٩٥، والطبري ٢٨/٦٧-٦٨، والدر ٦/٢٢١، والفخر، والشوكاني ٥/٢٢٢، وأسباب الواحدي ٣١٩.]] .