الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ أي منتهى العدَّة [[وآخرها، كما في الكشاف ٢/٤٦٧. وقال الشافعي في الأحكام ١/٢٢٦-٢٢٧: "إذا قاربن بلوغ أجلهن. فلا يؤمر بالإمساك إلا من كان يحل له الإمساك في العدة". وهو اختيار الطبري ٢٨/٨٨، والقرطبي ١٨/١٥٧، والفخر ٨/١٦٧، وصاحب البحر ٨/٢٨٢.]] -: فإمَّا أمسكتم عن الطلاق فكنَّ أزواجًا؛ أو فارقتم فراقًا جميلا لا إضرارَ فيه.