الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ أي تَنصَحون فيها لله، ولا تُدْهِنون [[راجع أقوال العلماء في التوبة النصوح وعلامتها: في القرطبي ١٨/١٩٧-١٩٩، والطبري ٢٨/١٠٧-١٠٨، والفخر ٨/١٧٥، والبحر ٨/٢٩٣، والدر ٦/٢٤٥، واللسان ٣/٤٥٦. وانظر أحكام الشافعي ٢/١٨١ و ١٨٦.]] .