الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ
﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ أي عن شدةٍ من الأمر [[كما قال قتادة على ما في المشكل ١٠٣، والطبري ٢٩/٢٤. وروي نحوه عن ابن عباس ومجاهد وابن جبير. على ما في الفخر ٨/٢٠٣، والقرطبي ١٨/٢٤٩، والدر ٦/٢٥٥ وهو اختيار أبي عبيدة وأهل اللغة، على ما في البحر ٨/٣١٦، واللسان ١٢/٣٤، والكشاف ٢/٤٨٢.]] . قال الشاعر: في سَنةٍ قد كشَفَتْ عن ساقِها ... حمراءَ تَبْرِي اللَّحْمَ عن عُرَاقِها [[البيت غير منسوب: في القرطبي ١٨/٢٤٨، والشوكاني ٥/٢٦٧، والبحر ٨/٣١٦. وفي الفخر: "شمرت". وورد عجزه في اللسان ١٢/١١٥.]] "عُرَاقِها": جمع "عَرْق". والعُراقُ: العظام. ويقال: "قامت الحرب على ساق" [[وهو على المثل، كما في اللسان ١٢/٣٤ و ٣٥.]] . وأصل هذا مُبَيَّن في كتاب "تأويل المشكل" [[ص ١٠٣-١٠٤ وقد نقل الفخر بعضه.]] .