الباحث القرآني

سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ
﴿حُسُومًا﴾ تِباعًا. ويقال: هو من "حَسْمِ الداء" [إذا كُويَ صاحبه] : لأنه يُكوَى [[بالأصل: "يكون" ولعله مصحف عنه. وهذا الكلام قد روي نحوه عن الفراء: في القرطبي ١٨/٢٥٨، والشوكاني ٥/٢٧٢، والبحر ٨/٣١٨-٣١٩. وعن بعض أهل العربية في الطبري ٢٩/٣٣. وذكر في اللسان ١٥/٢٤ التفسير بالتباع عن الفراء، وما بعده عن الأزهري. وورد ذلك في الفخر ٨/٢٠٩.]] مرة بعد مرة، يُتابَعُ عليه الكيُّ. ﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ﴾ أصولُ نخل. ﴿خَاوِيَةٍ﴾ باليةٍ.