الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ
﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ أي: تُبنا إليك. ومنه: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا﴾ [[سورة المائدة ٤١.]] كأنهم رجعوا عن شيء إلى شيء.